201
لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهٰا وَ كَذٰلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي )
1
.
3- عصا موسى(ع)، قال تعالى: (فَأَوْحَيْنٰا إِلىٰ مُوسىٰ أَنِ اضْرِبْ بِعَصٰاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكٰانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ ) 2، وقال تعالى: (وَ إِذِ اسْتَسْقىٰ مُوسىٰ لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصٰاكَ الْحَجَرَ فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتٰا عَشْرَةَ عَيْناً قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنٰاسٍ مَشْرَبَهُمْ كُلُوا وَ اشْرَبُوا مِنْ رِزْقِ اللّٰهِ وَ لاٰ تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ ) . 3
4- ما توسل به سليمان(ع)للإتيان بعرش بلقيس، فقد استعان بمن عنده علم من الكتاب، قال تعالى: (قٰالَ يٰا أَيُّهَا الْمَلَؤُا أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهٰا قَبْلَ أَنْ يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ* قٰالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقٰامِكَ وَ إِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ* قٰالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتٰابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمّٰا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ قٰالَ هٰذٰا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَ أَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ) 4
ولم يعتبر الله سبحانه وتعالى جميع تلك الموارد شركاً، فما هو الفرق بينها وبين التوسل بالأرواح المقدسة والطاهرة للأنبياء والأولياء والأوصياء؟ وكيف يعدّ التوسّل بها شركاً وقد أمرنا الله تعالى باتخاذ الوسيلة إليه: (يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللّٰهَ وَ ابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ ) . 5
الشبهة الثالثة: تأليه الإمامية لأئمتهم يستلزم الشرك في التوحيدالربوبي
تقريرها
لقد استشكل على التوسل بالأنبياء والأولياء لا سيمّا بعد الموت؛ لأنّ الميت لا ينفع ولا