381ونظراً لعجز الهيئة الإداريّة عن إدارتها من الناحية الماليّة، تولّت إدارتها وزارة المعارف؛ أُسوةً ببقيّة المدارس الحكوميّة، وأصبحت ذات صفّين؛ كان ذلك سنة 1925 م.
9- المدرسة الجعفريّة
تأسّست سنة 1928 م، وكانت مدرسةً أهليّةً مديرها الشيخ محمّد مهدي محمّد كاظم الحائريّ، وأوّل اسم لها (المدرسة الجعفريّة)، ثمّ مدرسة (كربلاء الأوّليّة الأولى) ومديرها السيّد محمّد نوري أيضاً، وتبدّلت باسم (باب الطاق) ومديرها السيّد هاشم الخطيب، ثم تبدلّت أخيراً باسم (مدرسة السبط)، ومديرها السيّد يحيى محمّد علي آل طعمة.
تخرّج منها نخبةٌ من التلاميذ الذين تسنّموا مناصب رفيعةً في الدولة، وانتقلت إلى بنايتها الجديدة في محلّة باب السلالمة وذلك سنة 1951م. من المعلّمين الذين اشتغلوا فيها: عبد المنعم الكاظميّ، والسيّد ذاكر السيّد حسين، وعبد الرسول إسماعيل، ومهدي جاسم الشمّاسيّ، وجواد باقر، والسيّد أحمد نعمة الوكيل.
انقسمت على نفسها سنة 1960- 1961م والتحق مديرها المرحوم السيّد يحيى محمّد علي آل طعمة إلى وظيفته في التفتيش بتاريخ 15 / /11 1962م، وكان هذا ذا همّةٍ عاليةٍ، وقد أحرز شهرةً ذائعةً ومنزلةً رفيعةً.
10- المدرسة المتوسّطة
وبجهود السيّد جلال بابان (أحد رجالات الثورة العراقيّة، ومتصرّف لواء كربلاء آنذاك) تمّ تأسيس المدرسة المتوسّطة في سنة 1930م. وكان أوّل مديرٍ لها الأُستاذ شاكر جاسم، وبعد عدّة سنواتٍ أصبحت ثانويّة، وافتُتح فيها فرعٌ أدبيّ، ثمّ فُتح فرعٌ علميّ، ويُطلق عليها اليوم إعداديّة كربلاء للبنين. وهناك في مركز كربلاء مدارس كثيرةٌ، منها ابتدائيّةٌ ومتوسّطةٌ وإعدادية، وكذلك في القرى المجاورة للمدينة.