380نشوب الثورة العراقيّة الكبرى سنة 1920م، وعندما أطلّ عام 1922م تمّ فتح المدارس، و من ضمنها هذه المدرسة، حيث افتتحت بخمسة صفوفٍ وأصبحت مدرسةً كاملةً.
ومن الطريف: أنّه كان عدد طلّاب الصفّ السادس فيها آنذاك أربعة طلّاب هم السادة محمّد علي السعيد، ومحمّد حسين السعيد آل طعمة، وماجد سليم، وتقيّ المصعبيّ، ونجح منهم اثنان فقط.
7- المدرسة الأحمديّة
تأسّست هذه المدرسة سنة 1921م واستمرّت لغاية سنة 1922م، ومؤسّسها الشيخ مهديّ الرئيس صاحب (المكتبة العلميّة)، وقد سعى طالب باشا النقيب بفتحها عندما كان وزيراً للداخليّة، ومنحها مبلغاً مقداره ألف روبّية لغرض صرفها على المدرسة.
8- المدرسة الفيصليّة
تأسّست سنة 1922م بإشراف هيئةٍ مؤسّسةٍ من رجالات كربلاء، وهم:
الشيخ عمر العلوان، والشيخ محمّد حسن أبو المحاسن الذي تولّى وزارة المعارف، والشيخ محمّد علي أبو الحبّ، والشيخ عبد الرضا مال الله، والسيّد محمود الكليدار آل طعمة سكرتير لجنة التأسيس، وأحد خريّجي جامعة السوربون بباريس، فأخذوا على عاتقهم صرف المبالغ اللازمة لها.
روى بعض المعمّرين أنّ أساتذتها هم: السيّد مجيد السيّد جواد آل طعمة، والشيخ عبد الأمير الحدّاد، والشيخ محمّد علي القاضي (قصير الأدباء)، وكان يتقاضى كلٌّ منهم راتباً شهريّاً قدره ستّون روبيّة.
ولدى مجيء جلالة الملك فيصل الأوّل إلى كربلاء كان بصحبته معالي السيّد هبّة الدين الحسينيّ وزير المعارف آنذاك، و طلب منه عمر الحاجّ علوان أن تكون هذه المدرسة رسمية، فلبّى الملك طلبه؛ وذلك سنة 1924م.