309ومنها: الشيخ أحمد بن محمّد بن إبراهيم بن صالح بن عطيّة بن عصفور الدرازيّ البحرانيّ، تلميذ الشيخ خلف بن عبد عليّ بن أحمد بن إبراهيم الدرازيّ، الذي هو أحد المجازين في اللؤلؤة، وقد كتب الشيخ أحمد صاحب الترجمة رسالة أُستاذه المذكور في ولاية الوصيّ على تزويج الصغير والصغيرة والمجنون وعدمها، فرغ أُستاذه المؤلّف (1176ه )، وفرغ التلميذ من الكتابة (1177ه )، والنسخة عند السيّد شهاب الدين المرعشيّ. 1
ومنها: الشيخ حسين آل عصفور، ذكره صاحب كتاب (أنوار البدرين) فقال: كان يُضرب به المثل في قوّة الحافظة، ملازماً للتدريس والتصنيف، والمطالعة والتأليف، مواظباً على تعزية الحسين(ع) في بيته في كلّ وقت منيف. . 2
وقال عنه صاحب (ريحانة الأدب): آل عصفور، منهم: الشيخ حسين بن محمّد بن أحمد ابن إبراهيم ابن أخي صاحب الحدائق، من أجلاّء الإمامية، توفّي ليلة الأحد 21 شوّال سنة 1216ه، ومن تآليفه: كتاب (باهرة العقول في نسب آل الرسول). 3
ومن أعقاب آل عصفور في كربلاء: المرحوم داود بن سلمان آل عصفور، الذي كان أحد المعمّرين، كما كان راويةً لكثير من الحوادث التاريخيّة.
ومنهم: المرحوم محمّد بن عبد الرزّاق بن سلمان آل عصفور، أحد رجال التربية والتعليم، ومارس منهم الوظائف الحكوميّة.
آل الفتونيّ
من أُسر العلم والفضل العربيّة الكربلائيّة، هاجرت من جبل عامل واستوطنت كربلاء في أوائل القرن الثاني عشر الهجريّ، ينتهي نسبها إلى الشيخ بهاء الدين العامليّ.
وقد عُرفت بحدبها على العلم والأدب، وكان منها العلاّمة الشيخ محمّد تقيّ بن بهاء الدين