310الفتونيّ الحائريّ، المتوفّى سنة 1183ه- 1796م ومنها أيضاً: الشيخ عليّ بن محمّد بن عليّ بن محمّد التقيّ بن بهاء الدين الفتونيّ العامليّ الحائريّ، المتوفّى سنة 1192ه ، 1 ومنها: أيضاً الشيخ حسين بن عليّ بن محمّد بن عليّ بن محمّد التقيّ بن بهاء الدين الفتونيّ، المتوُلّد في كربلاء، المتوفّى بعد سنة 1179ه، كان واسع العلم، فاضلاً أديباً، متقدّماً في فنونٍ كثيرة، وهو مؤلّف أُرجوزة (الدوحة المهديّة).
ومن هذه الأسرة: عليّ الفتونيّ (رأيت توقيعه في وثيقةٍ مؤرّخةٍ غرّة ذي الحجّة سنة 1248ه ). ومن أفراد هذه الأسرة: المرحوم الحاجّ سلمان ابن الشيخ مهديّ ابن الشيخ عليّ ابن الشيخ حسين الفتونيّ الذي كانت له وظيفة خدمة بالمخيّم، وتوفّي يوم /1 /6 1968م وكان بيده فرمان (إرادة سلطانيّة).
ولا يزال أفراد هذا البيت يقطنون كربلاء، ويشتغل قسم منهم بالزراعة، منهم مهدي بن حميد بن مجيد الفتونيّ، ومحيي الدين، وسلمان الفتونيّ.
آل القزوينيّ
من الأُسر العلميّة التي حظيت بنصيبٍ وافرٍ من المعرفة والثقافة. استوطنت العراق في القرن الثاني عشر الهجريّ، واشتهر منها السيّد باقر الموسويّ القزوينيّ الملقّب ب- (معلّم السلطان)، وهو أوّل مَنْ هاجر إلى النجف الأشرف سنة 1185ه، ومنها إلى كربلاء، وذلك سنة 1198همع أخيه السيّد محمّد علي ابن السيّد عبد الكريم الموسويّ القزوينيّ الحائريّ.
وأشهر أعلام هذه السلالة في كربلاء، هو السيّد إبراهيم القزوينيّ، صاحب (الضوابط) و(الدلائل)، المولود سنة 1204هوالمتوفّى سنة 1262ه ، ابن السيّد باقر الموسويّ القزوينيّ.
ومنها: السيّد محمّد مهدي ابن السيّد باقر المذكور، المولود سنة 1207هوالمتوفّى سنة 1269ه.