68ابن عفان وطلحة بن عبيدالله وسعد بن أبي وقاص وعبدالرحمن بن عوف ...فكان هؤلاء النفر الثمانية الذين سبقوا إلى الاسلام فصلّوا وصدّقوا رسول الله(صليالله عليه وسلم) وآمنوا بما جاء من عند الله تعالى. 1
فقول العرباض أنّه رابع الإسلام، يبعث فينا الريبة بالنسبة إلى أقواله الأخرى!
ترجمة عبد الرحمن بن عمرو السلمي
عبد الرحمن بن عمرو السلمي راوي الحديث عن العرباض وارد في كلّ طرق الحديث، وحين نرجع إلى ترجمته لا نجد من وثقه أو جرحه!
فأول من ترجمه ابن سعد، حيث قال: عبد الرحمن بن عمرو السلمي، مات سنة عشر ومائة في خلافة هشام بن عبد الملك. 2
ثم ذكره البخاري في تاريخه الكبير، حيث قال: عبد الرحمن بن عمرو السلمي، سمع عرباض بن سارية، سمع منه خالد بن معدان وضمرة بن حبيب الشامي وروى عنه عبد الأعلى بن هلال. 3
وذكره ابن حبان في الثقات ولم يزد على كلام البخاري شيئاً. 4
وحين ننظر في كتب المتقدمين مثل كتاب الجرح والتعديل لابن أبي حاتم، وتاريخ الثقات للعجلي، و ذكر أسماء التابعين للدارقطني وغيرها من الكتب، لا نجد ذكراً للسلمي.
هذا كلّ ما قيل عن الرجل عند الأقدمين، وقال ابن حجر: له في الكتب حديث واحد