140تحت الليل فأخذ القوم السلاح، قال: فقلنا: إنّا المسلمون! فقالوا: ونحن المسلمون!!، قلنا: فما بال السلاح معكم؟ قالوا: فما بال السلاح معكم؟ قلنا: فإن كنتم كما تقولون فضعوا السلاح، قال: فوضعوها ثم صلّينا وصلّوا!! إلى أن قال: ثم أقدمه - خالد - فضرب عنقه - مالكاً - وعنق أصحابه. 1
وفي كنز العمال: إنّ خالد بن الوليد ادّعى أنّ مالك بن نويرة أرتدّ بكلام بلغه عنه، فأنكر مالك ذلك، وقال: أنا على الإسلام ما غيّرت ولا بدّلت، وشهد له أبو قتادة وعبدالله بن عمر، فقدمه خالد وأمر ضرار بن الأزور الأسدي فضرب عنقه، وقبض خالد امرأته أم تميم فتزوجها. 2
وفي الإصابة لابن حجر: إنّ خالداً رأى امرأة مالك وكانت فائقة في الجمال، فقال مالك بعد ذلك لامرأته: قتلتيني. 3
قال الواقدي: ثم قدمه خالد فضرب عنقه صبراً، فيقال: إنّ خالد بن الوليد تزوج بامرأة مالك ودخل بها، وعلى ذلك إجماع أهل العلم. 4
قال ابن الأثير: ويدلّ على أنّه لم يرتدّ، قول عمر لخالد: قتلت امرأ مسلماً وأبو قتادة يشهد أنّهم أذّنوا وصلّوا وأبوبكر يردّ السبي ويعطي دية مالك من بيت المال، فهذا جميعه يدلّ على أنّه مسلم!! فرحمه الله تعالى. 5
وقال ابن عبد البرّ عن مالك: واختلف فيه، هل قتله مسلما أو مرتدا؟ وأراه - والله أعلم - قتله خطأ. 6