141قال عبد الرحمن بن عوف: والله لقد قتل خالد القوم، فقال خالد: إنّما قتلتهم بأبيك عوف بن عبد عوف. فقال له عبد الرحمن: ما قتلت بأبي ولكنّك قتلت بعمّك الفاكه بن المغيرة. 1
جاء في المنتظم لابن الجوزي الحنبلي: وكان أبو قتادة الأنصاري يقول عن خالد: ترك قولي وأخذ بشهادة الأعراب الذين فتنتهم الغنائم. 2
وممّن يشهد لمالك بني بالإسلام أبوبكر إذ قال عن خالد أنّه تأوّل فأخطأ. 3
وشهد بإسلامه عمر إذ إنّه لما التقى عمر خالداً، قال له: قتلت امرءاً مسلماً ثم نزوت على امرأته! والله لأرجمنّك بأحجارك. 4
فمالك مسلم بشهادته على نفسه وشهادة كلٍّ من: أبو قتادة الأنصاري، عبدالله بن عمر، عبد الرحمن بن عوف، عمر بن الخطاب، أبو بكر، وشهد بإسلامه أيضاً: الواقدي، وابن عبد البرّ، وابن الأثير في أسد الغابة وابن كثير في تاريخه، والقوشجي في شرح التجريد، وغيرهم.
ثم إنّ من تبقّى من المرتدين قد رجع إلى الإسلام، فكيف يكون المرتدّون هم المعينون بحديث الحوض؟!
قال ابن حجر نقلاً عن ابن حزم في الملل والنحل: وعاد طليحة إلى الاسلام وكذا سجاح ورجع غالب من كان ارتدّ إلى الاسلام، فلم يحل الحول وإلا والجميع قد راجعوا دين الاسلام ولله الحمد. 5