64 أبي مريم ويطريه وتجاوز الحد في مدحه حتى قال: لو انتشر علم أبيمريم وخرج حديثه لم يحتج الناس إلى شعبة... لعبد الغفار بن قاسم أحاديث صالحة 1.
والمتأمل في كلمات القادحين بأبي مريم يقف على أنّ تضعيفهم له إنّما هو بسبب رأيه وعقيدته، وخصوصاً وقوعه في عثمان، وإلا فهو ثقة في نفسه 2؛ ولهذا لم تشفع لابن عقيدة مكانته العلمية عندما أطرى على أبي مريم، فاتهم بالتشيع وإنّه إنّما مال له بسبب ذلك 3.
وأخرجه ابن عساكر من طريق أبي البركات عمر بن إبراهيم الزيدي العلوي بالكوفة، حدثنا أبو الفرج محمد بن أحمد بن علان الشاهد، حدثنا محمد بن جعفر بن محمد بن الحسين، حدثنا أبو عبد الله محمد بن القاسم بن زكريا المحاربي، حدثنا عباد بن يعقوب، حدثنا عبد الله بن عبد القدوس، عن الأعمش، عن المنهال بن عمرو، عن عباد بن عبد الله، عن عليّبن أبي طالب، وفيه أنّ رسول الله(ص) قال لعشيرته بعد
نزول الآية الكريمة الآنفة: «أيكم يقضي ديني ويكون خليفتي ووصيي من بعدي؟، قال: فسكت العباس مخافة أن يحيط ذلك بماله، فأعاد رسول الله (صلى الله عليه وسلم) الكلام، فسكت القوم