63القوم عنها جميعاً، وقلت وإنّي لأحدثهم سناً وأرمصهم عيناً وأعظمهم بطناً وأحمشهم ساقاً: أنا يا نبي الله أكون وزيرك عليه، فأخذ برقبتي، ثم قال: إنّ هذا أخي ووصيي وخليفتي فيكم فاسمعوا له وأطيعوا» 1.
وقد وقع الكلام في سند الحديث من جهة عبد الغفار، وهو أبو مريم الكوفي عبد الغفار بن قاسم بن قيس الأنصاري، روى عنه شعبه ويحيى بن سعيد وآخرون، قال ابن حجر عن شعبة: لم أر أحفظ منه... وكان ذا اعتناء بالعلم وبالرجال 2).
وقال ابن عدي: سمعت أحمد بن محمد بن سعيد 3 يثني على