16
شروط الإمام
يجب أن يتم تنصيب الإمام من قبل الله(سبحانو تعالى)، ويجب أن يتمتّع بشروط خاصّة، وهي:
العصمة من جميع الرذائل والفواحش، ما ظهر منها وما بطن، من سنّ الطفولة الى الموت، سواء كان عن عمد أو عن سهو، صغيرة كانت أم كبيرة.
الأفضليّة على جميع أهل زمانه.
كمال العقل والذّكاء والفطنة.
العلم بما تحتاجه الأمّة لدينهم ودنياهم.
التنزّه عمّا تتنفر منه الطباع الإنسانيّة.
أن لا يكون آباؤه كفّاراً.
العصمة و الأعلميّة هما الأساس لهذه الش-روط. و أما شروط انتخاب الإمام بعد النّبيّ(ص)، والذي ينطبق عليه مصداق الخليفة، فهي:
العصمة.
الأفضلية في العلم والعمل.
أن يكون منصوباً من قبل الله(سبحانو تعالى) بواسطة النّبيّ(ص) أو الإمام المنصوص عليه من جانبه(ص) و ليس للنّاس خيارٌ في تنصيبه.
الوراثة من النّبيّ(ص).
القرابة للنّبيّ (ص).
أن يكون هاشمياً، من نسل علي وفاطمة(عليهما السلام).
والعصمة التي تعتقد بها الشّيعة الإماميّة لا تعني أنّ الأئمّة المعصومين لديهم عصمة كعصمة الملائكة بحيث لا تنازعهم أنفسهم من أجل ارتكاب المعاصي، وإنّما هي لطف من الله(سبحانو تعالى) لعلمه بتوفر الشروط اللازمة فيهم لقبول العصمة و امتناعهم من ارتكاب المآثم لقدرة عقلهم و كثرة علمهم و استمرارهم بالاتصال بالله(سبحانو تعالى).