51دعاه من بناته كانت بمنزلتها في ذلك، لكن لم يكن عنده إذ ذاك إلا فاطمة.
الأمر الثاني: قوله: (أَنْفُسَنٰا) ليس مختصاً بعليٍّ، بل هذه صيغة جمع.
الأمر الثالث: قوله: (أَبْنٰاءَنٰا) صيغة جمع، و إنّما دعا حسناً وحسيناً لأنّه لم يكن ممن ينسب إليه بالبنوّة سواهما.
الردّ:
أمّا الأمر الأول فردّه:
إنّ النسوة - بالكسر والضم - والنساء والنسوان: جمع المرأة من غير لفظه، وإذا كان اللفظ جمعاً، واحده اسم جمع، فعند النسبة ينسب إلى ذلك الواحد، فتقول في النسبة إلى (نساء): نسوي 1.
وقد غلب في الأزواج، وهو إطلاق معروف عند العرب إذا أضيف إلى واحد أو جماعة دون ما إذا ورد غير مضاف، قال تعالى: (يٰا نِسٰاءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفٰاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضٰاعَفْ لَهَا الْعَذٰابُ ضِعْفَيْنِ) [الاحزاب/ 30].
فهو بحسب الأصل يشمل البنت والزوجة، وتتعين أحدهما بالقرينة، والمقصود من لفظ (نِسٰاءَنٰا) في الآية الكريمة هو