95
208 وفي العلل : حدثنا محمد بن الحسن بن احمد بن الوليد رضي الله عنه، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن اسماعيل بن محمد التغلبي، عن أبي طاهر الوراق، عن الحسن بن أيوب، عن عبد الكريم بن عمرو، عن عبد الله بن أبي يعفور، عن أبي عبد الله(عليه السلام) انه ذكر الحَجَر فقال: أما ان له عينين وأنفاً ولساناً، ولقد كان أشد بياضاً من اللبن، أما ان المقام كان بتلك المنزلة. 1
209 وفي العلل : حدثنا أبي رضي الله عنه، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن احمد بن محمد بن عيسى، عن عبد الرحمن بن أبي نجران؛ والحسين بن سعيد جميعاً، عن حمادبن عيسى، عن حريز بن عبد الله، عن أبي عبد الله(عليه السلام) قال كان الحجر الأسود أشد بياضاً من اللبن فلولا مامسه من أرجاس الجاهلية مامسّه ذو عاهة إلا برىء. 2
210 وفي أمالي الطوسي : أخبرنا جماعة، عن أبي المفضل، قال: حدثنا أبو نصر ليث بن محمد بن نصر بن الليث البلخي، قال: حدثنا أحمد بن عبد الصمد بن مزاحم الهروي سنة احدى وستين ومائتين، قال: حدثني خالي عبد السلام صالح أبوالصلت الهروي، قال: حدثني عبد العزيز بن عبد الصمد القمي البصري، قال: حدثنا أبو هارون العبدي، عن أبيسعيد الخدري، قال: حج عمر بن الخطاب في إمرته، فلما افتتح الطواف حاذى الحَجَرالأسود و مرّ فاستلمه وقبله وقال: أقبلك واني لأعلم انك حَجَر لا تضر ولا تنفع، ولكن كان رسول الله(ص) بك حفيّاً 3، ولولا أني رأيته يقبلك ما قبلتك.
قال: وكان في الحجيج علي بن أبي طالب(عليه السلام) فقال: بلى والله انه ليضر وينفع. قال: فيم قلت ذلك يا أبا الحسن؟ قال: بكتاب الله تعالى. قال: أشهد انك لذو علم بكتاب الله تعالى، فأين ذلك من الكتاب؟ قال قوله تعالى: وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلىٰ أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قٰالُوا بَلىٰ شَهِدْنٰا... 4وأخبرك ان الله تعالى لما خلق آدم مسح