170النّبيَّ(ص) فارتحل من يومه ولم يدخل المسجد الحرام ولم يطف بالبيت ودخل من أعلى مكّة من عقبة المدنيّين وخرج من أسفل مكّة من ذي طوى 1. 2
447 وفي الفروع : محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن إسماعيل بن همّام، عن أبي الحسن(عليه السلام) قال: أخذ رسول الله(ص) حين غدا من منى في طريق ضبّ 3 ورجع ما بين المأزمين وكان إذا سلك طريقاً لم يرجع فيه. 4
448 وفي الفروع : عليّ بن إبراهيم، عن أبيه؛ ومحمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد جميعاً، عن ابن أبي عمير، عن حمّاد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله(عليه السلام) قال: إنَّ رسول الله(ص) حين حجَّ حجّة الاسلام خرج في أربع بقين من ذي القعدة حتّى أتى الشّجرة فصلّى بها، ثمَّ قادراحلته حتّى أتى البيداء 5 فأحرم منها وأهلَّ بالحجَّ وساق مائة بدنة وأحرم النّاس كلّهم بالحجِّ لا ينوون ولا يدرون ما المتعة حتّى إذا قدم رسول الله(ص) مكّة طاف بالبيت وطاف النّاس معه، ثمَّ صلّى ركعتين عند المقام واستلم الحَجَر، ثمَّ قال: أبدأ بما بدأ الله عزَّوجلَّ به فأتى الصفا فبدأ بها، ثمَّ طاف بين الصّفا والمروة سبعاً فلمّا قضى طوافه عند المروة قام خطيباً فأمرهم أن يحلّوا ويجعلوها عمرة وهو شيء أمر الله عزَّوجلَّ به فأحلَّ النّاس وقال رسولالله(ص): لو كنت استقبلت من أمري ما استدبرت لفعلت كما أمرتكم 6 ولم يكن يستطيع أن يحلّ من أجل الهدي الّذي كان معه إنَّ الله عزَّوجلَّ يقول: ...وَ لاٰ تَحْلِقُوا رُؤُسَكُمْ حَتّٰى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ... 7 فقال سراقة بن مالك بن جعشم الكنانيّ: يا رسول الله عُلّمنا كأنّا خلقنا اليوم أرأيت هذا الّذي أمرتنا به لعامنا هذا أو لكلِّ عام؟ فقال رسول الله(ص): لا، بل للأبد الأبد. وان رجلاً قام فقال: يا رسول الله نخرج حجّاجاً ورؤوسنا تقطر؟! فقال رسولالله(ص): إنّك لن تؤمن بهذا أبداً