72وقد أقرَّ ابنتيمية هذه الحقيقة وهو نزوله تعالى بذاته، قال في مجموع الفتاوى:
هذا النور والبركة والرحمة التي في القلوب هي من آثار ما وصف به نفسه من نزوله بذاته سبحانه وتعالى، كما وصف نفسه بالنزول عشية عرفة في عدّة أحاديث صحيحة وبعضها في صحيح مسلم 1.
وردد ابنالقيم ما قاله ابنتيمية:
إذا أطلقوا لفظ الذات من غير تقييدها بإضافة معيّن دلّت على ماهية لها صفات تقوم بها، فكأنّهم قالوا صاحب الصفات المخصوصة القائمة بتلك الماهية 2.
وكذلك الألباني في السلسلة الصحيحة قرر وأيَّد ابنتيمية في هذه العقيدة، قال:
فنزوله نزول حقيقي يليق بجلاله لا يشبهه نزول المخلوقين وكذلك دنوه حقيقي.. وتحقيق القول في كتب شيخ الإسلام ابنتيمية وبخاصّة منها (مجموع الفتاوى).. وقد أورد الحديث واستدل به على نزوله تعالى بذاته عشية عرفة 3. ولا نعرف ما هو معنى النزول الحقيقي الذي يليق بجلاله؟! ونعتقد أنّهم يحيرون جواباً في بيانه.
الذهبي ينصح بترك الخوض في لوازم النزول الذاتي
ويكفينا في ردِّ هذه العقيدة أنّ الذهبي قد نَقد هذه المفردة وهي الذاتية،