150
2- القاضي أبوبكر الباقلاني (ت / 403ه) 1
)
قال ما نصه:
فإن قالوا: ولِمَ أنكرتم أن يكون البارىء سبحانه جسماً لا كالأجسام كما أنّه عندك-م شيء لا كالأشياء؟ قيل لهم: لأنّ قولنا: شيء، لم يبن لجنس دون جنس ولا لإفادة التأليف، فجاز وجود شيء ليس بجنس من أجناس الحوادث وليس بمؤلَّف، ولم يكن ذلك نقضاً لمعنى تسميته بأنّه شيء، وقولنا: (جسمٌ) موضوع في اللغة للمؤلَّف دون ما ليس بمؤلَّف، كما أنّ قولنا: (إنسان) و (محدَث) اسم لما وُجدَ عن عدم، ولما له هذه الصورة دون غيرها، فكما لم يجز أن نثبت القديم سبحانه محدَثاً لا كالمحدَثات، وإنساناً لا كالناس، قياساً على أنّه شيء لا كالأشياء، لم يجز أن نُثبته جسماً لاكالأجسام؛ لأنّه نقض لمعنى الكلام، وإخراج له عن موضوعه وفائدته 2.
3- الحافظ البيهقي (ت/ 458ه) 3
)
وهو من أقطاب أهل الحديث، حيث نفي الجسمية في كتابه الأسماء والصفات، وذكر في باب ما جاء في العرش والكرسي: قال: