62الصور حرام بكلّ حال، سواء كانت الصورة في ثوب أو بساط أو درهم أو دينار أو فلس أو إناء أو حائط أو غيرها، وسواء ما له ظلّ أو ما لا ظلّ له 1.
ويرى الشيخ عبدالرحمن بن عبدالله بن فريان، أنّ التصوير داء عظيم ظهر وانتشر وحدث بسببه الشرك الأكبر في البشرية، واعتبره (الداء القتّال) الذي لا يقتل الجسد، بل (يقتل الدين) 2.
وقال الشيخ متألّماً:
وأعظم من هذا وأطم إدخاله - أي: التصوير - في التعليم، والنداء على المصورات بالبيع في المكاتب والدور والأسواق، بل بعض الناس يحمل معه آلة التصوير بجيبه ويصوّر كلّما أراد. فقد سهلت يا عباد الله طرق الفساد، فإنّا لله وإنّا إليه راجعون 3.
أمّا الشيخ حمود التويجري، فألّف «إعلان النكير على المفتونين بالتصوير» اعتبر فيه التصوير منازعة لله «فويل للمصوّرين من عذاب السعير، فكلّ مصوّر في النار.. ومن أمر بالتصوير أو رضي به فهو شريك لفاعل هذا الذنب الكبير»!
ووصفه بأنّه (منكر ذميم) موروث من قوم نوح! ومن النصارى! ومن مشركي العرب، وهو (محادّة لله تعالى ولرسوله)، وأضاف (ما يفعله هؤلاء العصاة من تصوير الكبراء، ونصب صورهم في المجالس وغيرها لا يشك عاقل شمّ أدنى رائحة من العلم النافع أنّه مثل ما فعله قوم نوح...)
والتصوير بنظره (شرك أكبر)، وأنّ من واجب ولاة الأمر (أن يمنعوا رعاياهم من صناعة التصاوير، واتّخاذها، وأن يطمسوا ما يوجد منها).. وتابع بأنّ الصور (داخلة في مسمّى الأصنام) 4.