61
ثالثاً: فتوى الشيخ المفتي الأسبق محمّد بن إبراهيم بتحريم التصوير
وهو حرام قطعاً بنظر المشايخ الوهابيين، بل هو (أصل شرك العالم) كلّه! على حدّ تعبير أحدهم، وأنّه استعمل (مشابهة لأهل الخارج، ولتولية الخونة المرتشية..) ومن الباطل أن يلزم به كلّ موظّف ومتعلّم حتّى إنّ صغار المتعلّمين يصوّرن ويعلّمون التصوير! 1.
ويرى المفتي الأسبق محمّد بن إبراهيم أن «تصوير ما له روح لا يجوز، سواء في ذلك ما كان له ظلّ وما لا ظلّ له، وسواء كان في الثياب والحيطان والفرش والأوراق وغيرها»، وينطبق الأمر على الصور الشمسية. والمجيزون للتصوير «جمعوا بين مخالفة أحاديث رسولالله صلى الله عليه وسلم ونفث سموم الفتنة بين العباد» 2.
والشيخ صالح البليهي أورد ما اعتبره أدلّة عظيمة، ورأى أنّ المسموح به فقط صورة الشجر ورحال الإبل، ونحوها، أمّا صورة الحيوان فضلاً عن الإنسان فحرام في الأصل 3.
وطالب البليهي المواطن:
أن يحارب الصور في قوله وفعله واعتقاده، ويجب إتلاف ما قدر عليه منها؛ لأنّها معصية ومنكر، وإنكار المنكر واجب، وعليه أن لا يدع شيئاً منها يدخل مسكنه، وإن عمّت البلوى بشيء منها، فيجتهد في إزالتها أو طمسها (.. بل وطالب المسؤولين بأن) يسعوا جهدهم مبادرين بمنعها - أي: الصور - عن دخول المملكة، وعن بيعها في الأسواق جهاراً؛ لأنّ ضررها على الدين والمجتمعات الإسلامية عظيم جدّاً.
إلى أن قال:
ولا شك أنّها من الجيوش الغربية التي غزتنا في عقر ديارنا ونحن لم نحرّك ساكناً من سياسة المبشّرين للنصرانية 4.
والشيخ عبدالله بن حميد يرى: