117إلى آخر، ثمّ طرد من أزهر لبنان في العام 1972م، بسبب فعلته الشنيعة من الشذوذ، وقد اعترف بذلك على شريط مسجّل مع الشيخ جهاد الكوسا 1، الذي كان معه على مقاعد الدراسة، وقد حاول أبوه انتشاله من بين مخالب أهل السوء، فصحبه معه إلى فرنسا آنذاك، واستأجر له شقّة بغية أن يعاونه في تجارة السيارات، فتحوّلت هذه الشقّة إلى مركز للرقص والدعارة، وما لبث أبوه أن أقفلها وأرسله إلى لبنان بعد أن علم بذلك، فسافر بعد ذلك إلى السعودية وتعرّف على الحركة الوهابية المتطرّفة؛ ليكون مروّجاً لها ولعقيدتها عقيدة التشبيه، ويتّصل من خلال لقاءاته المتعددة برؤسائها في بعض الدول الأوروبية 2.
نسخة من الحكم بطرد عبدالرحمن بن محمّد سعيد دمشقية من أزهر لبنان