116اليوم وعلى أرضنا الإسلامية المحتلّة.
وها هي الوهابية تعيد أيام أسلافها في الحجاز يوم انقلبت على الأمّة الإسلامية، وقتلت أشرافها وعلماءها وخير أبنائها، ونهبت أموالها، وسبيت نسائها، ثم تلتها غارات على اليمن والعراق ومصر، فما أشبه اليوم بأمس، حيث قامت بقتل الأبرياء وقطع رؤوسهم بمشاهدة العيان؛ بحجّة الدفاع عن الدين والتوحيد، وهي بذلك تخدم الصهاينة والأمريكان، الذين يقاتلون جنباً إلى جنبها.
فماذا يريد الدمشقية بدعوته المكذوبة على الأمّة الإسلامية، التي ما برحت ساستها وقادتها تلامس يدها يد الاحتلال، وقتلة الشعوب والأبرياء، في حين أن ما تلقطه الكاميرا اليوم من الصور الواضحة، أصبحت تفضح أسياده، وتكذب أحدوثته.
وها هي فلسطين تستنجد بهم فلا منجد لها، وها هم يجالسون عدوّهم، ويتخنّعون له بتقديم أحسن المساعدات المادية والمعنوية، ثمّ يفتي وعّاظهم بتحريم قتالهم، وتحريم من يدعو بالنصر لمن يقاتلهم.
هذا هو عبدالرحمن محمّد سعيد دمشقية، يسفر عن وجه القناع، ليؤازر الوجوه الراضية بفعل اليهود مع ما يعملونه بالمسلمين، ثمّ لا يخجل من ذلك كلّه، فيقوم بتأليف كتاب يريد به أن يكون شاهداً تاريخياً باقياً على فضيحة نفسه وبعض أسلافه وأسياده، وإثارة ما بقي مدفوناً مستوراً، ولو لم يدعونا لكشفه لكان أفضل له ولأهله.
نبذة مختصرة عن حياة الدمشقية وعقيدته
هو عبدالرحمن محمّد سعيد دمشقية، من سكّان شارع حمد في بيروت، اشتهر عند أهل شارعه بأنّه عصبي المزاج سريع الغضب، يحقد على أمّه المطلّقة حقداً شديداً إلى درجة أنّه أراد ضربها أكثر من مرة.
نشأ عبدالرحمن دمشقية في المجتمع البيروتي متعلّق القلب بالنساء والشهوات، وكان عضواً في فرقة موسيقية تقيم حفلات الرقص... بقي فترة طويلة من حياته ينتقل من حزب