89ترون -قال:- ووجدت عنده علياً(ع) وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف في المسجد - فقال علي(ع): نرى أن تجعله ثمانين، فإنّه إذا شرب سكر، وإذا سكر هذى، وإذا هذى افترى، فجلد عمر في الخمر ثمانين. 1
مستدرك الصحيحين: روى بسنده عن حارثة بن مضرب قال: جاء ناس من أهل الشام إلى عمر فقالوا: إنّا قد أصبنا أموالاً -خيلاً ورقيقاً- نحبّ أن يكون لنا فيها زكاة وطهور، قال: ما فعله صاحباي قبلي فأفعله، فاستشار عمر علياً(ع) في جماعة من أصحاب رسولالله(ص)، فقال علي(ع): هو حسن إن لم يكن جزية يؤخذون بها راتبة. 2
مستدرك الصحيحين: روى بسنده عن أبي سعيد الخدري قال: حججنا مع عمر بن الخطاب فلمّا دخل الطواف استقبل الحجر فقال: إنّي أعلم أنّك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أنّي رأيت رسول الله(ص) قبّلك ما قبّلتك، ثمّ قبّله، فقال له علي بن أبيطالب(ع): بلى يا عمر، إنّه يضر وينفع قال: بم؟ قال: بكتاب الله تبارك وتعالى، قال: وأين ذلك من كتاب الله؟ قال: قال الله عزّوجل: (وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلىٰ أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قٰالُوا بَلىٰ) خلق الله آدم، ومسح على ظهره، فقرّرهم بأنّه الرب وأنّهم العبيد، وأخذ عهودهم ومواثيقهم، وكتب ذلك في رق، وكان لهذا الحجر عينان ولسان، فقال له: افتح فاك، قال: ففتح فاه، فألقمه ذلك الرق، وقال: اشهد لمن وافاك بالموافاة يوم القيامة، وإنّي أشهد لسمعت رسولالله(ص) يقول: يؤتى يوم القيامة بالحجر الأسود له لسان ذلق يشهد لمن استلمه بالتوحيد، فهو يا عمر يضر وينفع، فقال عمر: أعوذ بالله أن أعيش في قوم لست فيهم يا أبا حسن. 3
سنن البيهقي: روى بسنده عن الحسن يقول: إنّ عمر بلغه أنّ امرأة بغية يدخل عليها الرجال، فبعث إليها رسولاً، فأتاها الرسول فقال: أجيبي أمير المؤمنين، ففزعت فزعاً، فوقعت الفزعة في رحمها، فتحرّك ولدها، فخرجت فأخذها المخاض، فألقت غلاماً جنيناً،