169
صحيح ابن ماجة: في باب من فضائل أصحاب رسول الله(ص).
روى بسنده عن يعلى بن مرة، أنَّهم خرجوا مع النبي(ص) إلى طعام دعوا له، فإذا حسين يلعب في السكة، قال: فتقدَّم النبي(ص) أمام القوم وبسط يديه، فجعل الغلام يفر هاهنا وهاهنا ويضاحكه النبي(ص)، حتى أخذه فجعل إحدى يديه تحت ذقنه، والأُخرى في فأس رأسه، فقبّله وقال: حسين منّي وأنا من حسين، أحبّ الله مَن أحبّ حسيناً، حسين سبط من الأسباط. 1
باب:إنَّ الحسين(ع) ذرّية النبي(ص) بمصداق من كتاب الله
المستدرك على الصحيحين: كتاب معرفة الصحابة، مناقب الحسن والحسين(عليهماالسلام)، ابني بنت رسولالله(ص).
روى بسنده عن عاصم بن بهدلة قال: اجتمعوا عند الحجاج فذكر الحسين بن علي(عليهماالسلام) فقال الحجاج: لم يكن من ذرّية النبي(ص)، وعنده يحيى بن يعمر، فقال له: كذبت أيّها الأمير، فقال: لتأتيني على ما قلت ببيّنة ومصداق من كتاب الله عزّوجلّ أو لأقتلنّك قتلاً، فقال: (وَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ دٰاوُدَ وَ سُلَيْمٰانَ وَ أَيُّوبَ وَ يُوسُفَ وَ مُوسىٰ) (الأنعام:84) إلى قوله عزّوجلّ: (وَ زَكَرِيّٰا وَ يَحْيىٰ وَ عِيسىٰ وَ إِلْيٰاسَ) (الأنعام:85).
فأخبر الله عزّوجلّ أنَّ عيسى من ذرية آدم بأُمّه، والحسين بن علي(عليهماالسلام) من ذرّية محمد(ص) بأُمّه، قال: صدقت، فما حملك على تكذيبي في مجلسي، قال: ما أخذ الله على الأنبياء ليبينّنه للناس ولا يكتمونه، قال الله عزّوجلّ: (فَنَبَذُوهُ وَرٰاءَ ظُهُورِهِمْ وَ اشْتَرَوْا بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً) (آلعمران:187)، قال: فنفاه إلى خراسان. 2
باب:إنَّ الحسين(ع) أحبّ أهل الأرض إلى أهل السماء
أُسد الغابة لابن الأثير: في ترجمة عبدالله بن عمرو بن العاص.
روى بسنده عن إسماعيل بن رجاء عن أبيه، قال: كنت في مسجد الرسول(ص)، في حلقة