168ومتى مات حزنت ابنتي وحزن ابن عمّي وحزنت أنا عليه، وأنا أُوثر حزني على حزنهما، يا جبريل، تقبض إبراهيم، فديته بإبراهيم. قال: فقبض بعد ثلاث، فكان النبي(ص) إذا رأى الحسين[(ع)]، مُقبلاً قبَّله وضمَّه إلى صدره ورشف ثناياه وقال: فديت مَن فديته بابني إبراهيم. 1
باب:إنَّ النبي(ص) يدلع لسانه للحسين(ع) ويُقبِّل فمه وثناياه
ذخائر العقبى: قال: عن أبي هريرة قال: كان النبي(ص) يدلع 2 لسانه للحسين(ع) فيرى الصبي حمرة لسانه فيهش 3 إليه، فقال عيينة بن بدر: ألا أراه يصنع هذا بهذا؟ فوالله إنّه ليكون لي الولد قد خرج وجهه وما قبَّلته قط، فقال(ص): مَن لا يَرحَم لا يُرحَم. قال: خرجه أبو حاتم. 4
أُسد الغابة: في ترجمة عبد الواحد بن عبدالله القرشي.
قال: روى محمد بن سوقة عن عبد الواحد القرشي قال: لمّا أُتي يزيد برأس الحسين بن علي(عليهماالسلام)، تناوله بقضيب فكشف عن ثناياه، فوالله ما البرد بأبيض منها وأنشد:
يفلقن هاماً من رجال أعزة
علينا وهم كانوا أعقّ وأظلما
فقال له رجل عنده: يا هذا، ارفع قضيبك، فو الله ربما رأيت شفتي رسولالله(ص) فكأنّه يقبّله، فرفع متذمّراً عليه مغضباً. 5
باب:في قول النبي(ص): حسين منّي وأنا من حسين أحبَّ الله مَن أحبَّ حسيناًً حسين سبط من الأسباط
سُنن الترمذي: في مناقب الحسن والحسين(عليهماالسلام).
روى بسنده عن يعلى بن مرة قال: قال رسول الله(ص): حسين منّي وأنا من حسين، أحبّ الله مَن أحبّ حسيناً، حسين سبط من الأسباط. 6