167
المقام الثاني في الفضائل المختصَّة بالحسين(ع)
باب:في قول النبي(ص): بكاء الحسين يُؤذيني
الهيثمي في مجمعه: قال: وعن يزيد بن أبي زياد قال: خرج النبي(ص) من بيت عائشة فمرَّ على بيت فاطمة [سلام الله عليها]، فسمع حسيناً يبكي، فقال: ألم تعلمي أنَّ بكاءه يؤذيني؟ قال: رواه الطبراني. 1
باب:إنَّ الحسين(ع) فداه النبي(ص) بابنه إبراهيم
تاريخ بغداد: حرف الحاء، ذِكر مَن اسمه محمد واسم أبيه الحسن، ترجمة محمد بن الحسن الأُموي القاضي.
روى بسنده عن أبي العباس قال: كنت عند النبي(ص) وعلى فخذه الأيسر ابنه إبراهيم، وعلى فخذه الأيمن الحسين بن علي(عليهماالسلام)، تارة يقبّل هذا وتارة يقبّل هذا، إذ هبط عليه جبريل(ع) بوحي من ربِّ العالمين، فلمّا سرى عنه قال: أتاني جبريل من ربّي فقال لي: يا محمد، إنَّ ربك يقرأ عليك السلام ويقول لك: لست أجمعهما لك، فافدِ أحدهما بصاحبه، فنظر النبي(ص) إلى إبراهيم فبكى، ونظر إلى الحسين[(ع)] فبكى، ثُمَّ قال: إنَّ إبراهيم أُمّه أمة، ومتى مات لم يحزن عليه غيري، وأُم الحسين فاطمة وأبوه علي ابن عمي، لحمي ودمي،