106
كنز العمال: روي عن علي بن ربيعة قال: سمعت علياً(ع) على المنبر وأتاه رجل فقال: يا أميرالمؤمنين، ما لي أراك تستحل الناس استحلال الرجل إبله، أبعهد من رسولالله(ص) أو شيئاً رأيته؟ قال: «والله ما كذبت ولا كذّبت، ولا ضللت ولا ضلّ بي، بل عهد من رسولالله(ص) عهده إليّ وقد خاب من افترى، عهد إليّ النبي(ص) أن أقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين». قال: أخرجه البزار وأبو يعلى. 1
باب:في إخبار النبي(ص) زبيراً أنّه يقاتل علياً(ع) وهو ظالم له
مستدرك الصحيحين: روى بسنده عن قيس بن أبي حازم قال: قال علي(ع) للزبير: أما تذكر يوم كنت أنا وأنت في سقيفة قوم من الأنصار فقال لك رسول الله(ص): أتحبّه؟ فقلت: وما يمنعني؟ قال: أما إنّك ستخرج عليه وتقاتله وأنت ظالم، قال: فرجع الزبير. 2
مستدرك الصحيحين: روى بسنده عن أبي الأسود الدؤلي قال: شهدت علياً(ع) والزبير لمّا رجع الزبير على دابته يشقّ الصفوف، فعرض له ابنه عبدالله فقال: ما لك؟ فقال: ذكر لي عليّ حديثاً سمعته من رسول الله(ص) يقول: لتقاتلنّه وأنت ظالم له، فلا أقاتله، قال: وللقتال جئت؟ إنّما جئت لتصلح بين الناس، ويصلح الله هذا الأمر بك، قال: قد حلفت أن لا أقاتل، قال: فاعتق غلامك جرجس وقف حتّى تصلح بين الناس، قال: فأعتق غلامه جرجس ووقف، فاختلف أمر الناس، فذهب على فرسه. 3
أسد الغابة: قال: وشهد الزبير الجمل مقاتلاً لعلي(ع)، فناداه علي(ع) ودعاه فانفرد به، وقال له: أتذكر إذ كنت أنا وأنت مع رسول الله(ص) فنظر إليّ وضحك وضحكت، فقلت أنت: لا يدع ابن أبي طالب زهوه، فقال: ليس بمزه، ولتقاتلنّه وأنت له ظالم؟ فذكر الزبير ذلك، فانصرف عن القتال. 4