107
كنز العمال: روى عن قتادة قال: لمّا ولّى الزبير يوم الجمل بلغ علياً(ع) فقال: لو كان ابنصفية يعلم أنّه على الحق ما ولّى، وذلك أنّ النبي(ص) لقيهما في سقيفة بني ساعدة فقال: أتحبّه يا زبير؟ قال: وما يمنعني؟ قال: فكيف بك إذا قاتلته وأنت ظالم له؟! قال: فيرون أنّه إنّما ولّى لذلك. 1
باب:في نهي النبي(ص) عائشة عن قتال علي(ع)، وإخبارها أنّها تنبحها كلاب الحوأب، فقاتلت وندمت
مستدرك الصحيحين: روى بسنده عن أمّ سلمة قالت: ذكر النبي(ص) خروج بعض أمّهات المؤمنين فضحكت عائشة، فقال: «انظري يا حميراء أن لا تكوني أنت...». 2
كنز العمال: روى عن طاووس، أنّ رسول الله(ص) قال لنسائه: أيتكنّ تنبحها كلاب كذا وكذا؟ إيّاك يا حميراء. 3
مسند أحمد بن حنبل: روى بسنده عن قيس بن أبي حازم، أنّ عائشة قالت - لمّا أتت على الحوأب سمعت نباح الكلاب - فقالت: ما أظنني إلّا راجعة، إنّ رسولالله(ص) قال لنا: «أيتكن تنبح عليها كلاب الحوأب؟» فقال لها الزبير: ترجعين عسى الله عزّوجلّ أن يصلح بك بين الناس. 4
الهيثمي في مجمعه: روى عن ابن عباس قال: قال رسول الله(ص) لنسائه: «ليت شعري أيتكن صاحبة الجمل الأدبب، تخرج فتنبحها كلاب الحوأب، يقتل عن يمينها وعن يسارها قتلى كثير، ثمّ تنجو بعدما كادت»؟ 5
كنز العمال: عن عائشة، أنّ النبي(ص) قال لأزواجه: أيتكن التي تنبحها كلاب الحوأب؟ فلمّا مرّت عائشة ببعض مياه بني عامر ليلاً نبحت الكلاب عليها، فسألت عنه، فقيل لها: هذا