105
كنز العمال: روى مسنداً عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله(ص): «لأعطين الراية رجلاً يحبّ الله ورسوله، ويحبّه الله ورسوله، كرّاراً غير فرّار، يفتح الله عليه، جبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره»، فبات الناس متشوّقين، فلمّا أصبح قال: أين عليّ؟ قالوا: يا رسول الله، ما يبصر، قال: ائتوني به، فلمّا أتي به فقال النبي(ص): ادن منّي، فدنا منه، فتفل في عينيه ومسحهما بيده، فقام علي(ع) من بين يديه كأنّه لم يرمد. 1
باب:أنّ علياً(ع) أمره النبي(ص) بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين
مستدرك الصحيحين: روى بسنده عن عقاب بن ثعلبة، حدّثني أبو أيوب الأنصاري في خلافة عمربن الخطاب، قال: أمر رسول الله(ص) علي بن أبي طالب(ع) بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين. 2
مستدرك الصحيحين: أيضاً روى بسنده عن الأصبغ بن نباتة عن أبي أيوب الأنصاري قال: سمعت النبي(ص) يقول لعلي بن أبي طالب(ع): «تقاتل الناكثين والقاسطين بالطرقات والنهروانات وبالسعفات، قال أبو أيوب: قلت: يا رسول الله، مع من نقاتل هؤلاء الأقوام؟ قال: مع علي بن أبيطالب. 3
تاريخ بغداد: روى بسنده عن علقمة والأسود قالا: أتينا أبا أيوب الأنصاري عند منصرفه من صفين فقلنا له: يا أبا أيوب، إنّ الله أكرمك بنزول محمّد(ص) وبمجيء ناقته تفضّلاً من الله وإكراماً لك حتّى أناخت ببابك دون الناس، ثمّ جئت بسيفك على عاتقك تضرب به أهل لا إله إلّا الله، فقال: يا هذا، إنّ الرائد لا يكذب أهله، وإنّ رسول الله(ص) أمرنا بقتال ثلاثة مع علي(ع) بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين، فأمّا الناكثون فقد قاتلناهم، أهل الجمل طلحة والزبير، وأمّا القاسطون فهذا منصرفنا من عندهم - يعني معاوية وعمرواً - وأمّا المارقون فهم أهل الطرقات وأهل السعيفات وأهل النخيلات وأهل النهروانات، والله ما أدري أين هم؟ ولكن لابدّ من قتالهم إن شاء الله. 4