144يستفاد من هذه الوثيقة التأريخيّة أمران:
1- أخذ البيعة للخليفة الأوّل تمّت بالتهديد، ولم تكن ثمّةَ حرّية، فما قيمتها؟
2- إحراق دار بنت النبيّ لم يكن مهمّاً جدّاً لدار الخلافة.
آخرون كثيرون غير البلاذري ذكروا الحادثة، ونذكر بعض تلك المصادر في الهامش، 1 ومن ثمَّ يثبت أنَّ هذه الحادثة لم تكن أسطورة مبتدعة مؤخّراً، بل حقيقة بيّنة.
وفي هذه المصادر أيضاً، روي أنّ عبد الرحمن بن عوف دخل على أبي بكر في مرض موته فقال: أما آسي على ثلاث خصال ليتني لم أكن صنعتها وليتني لم أفتّش بيت فاطمة بنت رسول الله، وأدخله الرجال ولو كان أغلق