110عبّر أحد الكتّاب: «الإسلام شيء والمسلمون شيء آخر».
والمثير للدهشة أنَّ قاضي محكمة القطيف (الشيخ درويش) يدّعي تحققّ أمراً في الخارج اتكاءاً على حكمٍ تكليفيٍّ ويقول: بما أنّ المسلمين أصبحوا إخوة في ظلّ الإسلام، لذلك فإنّهم لا يتجاوزون على حقوق بعضهم البعض، ولا يظلم بعضهم بعضاً، ويتجاهل التأريخ القطعي، وأقوال زعماء مذهبه أيضاً.
الآية الثانية:
(...وَ إِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللّٰهُ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَ بِالْمُؤْمِنِينَ ) (الأنفال : 62).
الآية الثالثة:
(وَ أَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ مٰا فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً مٰا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَ لٰكِنَّ اللّٰهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ) (الأنفال : 63).
لقد جمع الكاتب بين مضموني هاتين الآيتين، واستنتج