90جواز، بلكه استحباب لمس كردن وبوسيدن قبور اولياى الهى ودر رأس آنها پيامبر اسلام(ص) مىباشند.
نظرات انديشمندان در جواز و استحباب تبرك
شيعه و بسيارى از علماى اهل سنت به جواز و استحباب تبرك تصريح كردهاند:
الف) ابن حجر عسقلانى در اينباره مىنويسد:
فائدة أخرى: إستنبط بعضهم من مشروعية تقبيل الأركان جواز تقبيل كلّ من يستحقّ التعظيم من آدمي وغيره، فأمّا تقبيل يد الآدمي فيأتي في كتاب الأدب. وأمّا غيره فنقل عن الإمام أحمد أنّه سئل عنه تقبيل منبر النبيّ(ص) وتقبيل قبره فلم ير به بأساً. واستبعد بعض أتباعه صحّة ذلك. ونقل عن ابن أبي الصيف اليماني أحد علماء مكّة من الشافعية جواز تقبيل المصحف وأجزاء الحديث وقبور الصالحين وبالله التوفيق. 1
بعضى از علما از مشروع بودن بوسيدن اركان كعبه، جايز بودن بوسيدن هركسى را كه مستحقّ تعظيم باشد از آدم وغير آن، برداشت نمودهاند؛ امّا حكم بوسيدن دست آدمى، در كتاب الادب مىآيد وامّا درباره غير آدمى از امام احمد نقل شده است كه از او درباره بوسيدن منبر وقبر پيامبر(ص) سؤال شد، او اين مسأله را بىاشكال دانست، ولى بعضى از پيروان او صحيح بودن آن را بعيد