177 اشاره شده؛ امرى كه هرگز در اعتقاد موحدان نسبت به اوليا وجود ندارد.
على الدين محيى الدين در مقاله خود به نام «عبادة الارواح (القوىالخفية) فى المجتمع العربى الجاهلى» مىگويد:
واتخذت عبادة الارواح اشكالا اخرى كعبادة الجن أو تعدد الجنّ؛ و ذلك تودداً لتلك القوة الخفية الرهيبة التي يتوهم الانسان أنّها تستطيع ان تلحق به الأذى اوانه يستطيع استخدامها إذا فهم اسرارها و استطاع استئناسها لأغراض هي في الغالب شريرة.
وكذلك عبادة الملائكة كأرواح سماوية، و عبادة النجوم و الكواكب و غير ذلك. و السبب الرئيسي لهذا الاعتقاد هو ارتباط معيشتهم بالطبيعة حيث تتوقف حياتهم على المطر كما يتوقف سير قوافلهم على النجوم و الكواكب السيارة مثل الكلدانيين و كهنة بابل الذين عبدوا الكواكب و اتقنوا فن الاسترشاد بالنجوم. 1
پرستش ارواح شكلهاى ديگرى به خود گرفت؛ همچون پرستش جن يا تعدد جن؛ و اين به جهت دوست داشتن با آن قوه مخفى است كه در او وجود دارد و انسان خيال مىكند كه آن قوه مىتواند به او آزار رسانده يا اينكه مىتواند آن را استخدام كند در صورتى كه اسرار آنها را بفهمد يا بتواند با آنها به جهت اغراضى كه غالباً شرّ است، انس پيدا كند.
و همچنين است پرستش فرشتگان همچون ارواح آسمانى و پرستش ستارگان و سيارات و غير آنها. و جهت اصلى اين اعتقاد همان ارتباط زندگى و معيشت آنها با طبيعت است؛ زيرا زندگى آنها به