76 - فقالوا: يارسول الله ما هي؟
قال: ما أنا عليه وأصحابي، لا تجتمع أُمّتي على ضلالة، إنّ الله أمرني بالجماعة، وأنّه مَن خرج من الجماعة شبراً فقد خلع رِبْقة الإسلام من عنقه.
- ما ضلّ قومٌ من بعد هدى إلاّ أوتوا الجدل.
- مراء في القرآن كفر.
- لا تجالسوا أهل القدر ولا تفاتحوهم.
- إذا ذكر القدر فأمسكوا، وإذا ذكر أصحابي فأمسكوا.
- القدرية مجوس هذه الأُمّة فإذا مرضوا فلا تعودوهم، وإذا ماتوا فلا تشهدوهم.
- صنفان من أُمّتي ليس لهما في الإسلام سهم: المرجئة والقدرية.
- صنفان من أُمّتي لا يردان عليَّ الحوض: القدرية والمرجئة.
- لُعنت القدرية على لسان سبعين نبيّاً منهم نبيّنا.
وإذا كان هذا هو حال الروايات المنسوبة للرسول(ص) فكيف يكون حال الآثار المنسوبة للرجال؟
وجاء اللالكائي بروايةٍ تقول: لا ألفين أحدكم متّكئاً على أريكته يأتيه الأمر من أمري ممّا أمرت به أو نهيت عنه فيقول: ما وجدنا في كتاب الله اتّبعناه.
وعلّق المحقّق على هذه الرواية بقوله: وفي هذا الحديث دليل على أنّه لا حاجة بالحديث إلى أن يعرض على القرآن، وما ورد من الآثار في عرض الأحاديث على القرآن لم تثبت.
ونقل قول الخطابي: وأمّا ما رواه بعضهم: إذا جاءكم الحديث فاعرضوه على كتاب الله، فإن وافقه فخذوه، وإن خالفه فدعوه، فإنّه حديثٌ باطلٌ لا أصل له.
ونقل قول يحيى بن معين: وضعته الزنادقة.
وبالطبع فإنّ قبول مثل هذه الرواية من قِبَل الحنابلة يعني هدم مذهبهم وضياع