129
بِاللّٰهِ أُولٰئِكَ هُمُ الْخٰاسِرُونَ . (العنكبوت: 52)
- إنّهم يتعبّدون بإشراك الصالحين في دعاء الله تعالى.
وهذه المسألة هي الدين كلّه، ولأجلها تفرّق الناس بين مسلمٍ وكافرٍ، وعندها وقعت العداوة ، ولأجلها شُرّع الجهاد.
- إنّهم متفرّقون ويرون السمع والطاعة مهانة ورذالة.
- إنّ مخالفة وليّ الأمر وعدم الانقياد له عندهم فضيلة، وبعضهم يجعله ديناً.
وهذه الثلاث هي التي ورد فيها ما في الصحيح عنه(ص): يرضى لكم ثلاثاً: أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئاً، وأن تعتصموا بحبل الله جميعاً، وأن تناصحوا مَن ولاّه الله أمركم.
- الاقتداء بالعالم الفاسق أو العابد الجاهل.
- الاقتداء بفلسفة أهل العلم وجهّالهم وعبّادهم.
- الاحتجاج بما كان عليه أهل القرون السالفة من غير تحكيم العقل والأخذ بالدليل الصحيح.
- الاعتماد على الكثرة والاحتجاج بالسواد الأعظم، والاحتجاج على بطلان الشيء بقلّة أهله.
- الاستدلال على بطلان الشيء بكونه غريباً.
- الاستدلال على المطلوب والاحتجاج بقوم أعطوا من القوّة في الفهم والإدراك، وفي القدرة والملك ظنّاً أنّ ذلك يمنعهم من الضلال.
- الاستدلال بعطاء الدنيا على محبّة الله تعالى.
- الاستدلال بالقياس الفاسد وإنكار القياس الصحيح وجهلهم بالجامع والفارق.
- الغلو في الصالحين من العلماء والأولياء.
- لا يقبلون من الحق إلاّ ما تقول به طائفتهم.
- الاعتياض عن كتاب الله بكتب السحر.