130- تحريف كلام الله من بعد ما عقلوه وهم يعلمون، وكم في هذا العصر مَن هو على شاكلتهم.
- معاداة الدين وموالاتهم لمذهب الكفّار، ومثل هؤلاء في الأُمّة كثير هجروا السنّة وعادوها، ونصروا أقوال الفلاسفة وأحكامهم.
- الإلحاد في أسماء الله وصفاته.
- الشركة في الملك، كما تقوله المجوس، وهم فرق شتّى منهم المزدكية ، ومنهم الخرمية وهم شرّ طوائفهم، وعلى مذهبهم طوائف القرامطة والإسماعيلية والنصيرية والكيسانية والزرارية والحكمية وسائر العبيديين، الذين يسمّون أنفسهم الفاطميين، فالمجوس شيوخ هؤلاء كلّهم وأئمّتهم وقدوتهم، وإن كان المجوس قد يتقيّدون بأصل دينهم وشرائعهم، وهؤلاء لا يتقيّدون بدين من ديانات العالم ولا شريعة من الشرائع.
- اشتراء كتب الباطل واختيارها عليها، أي: على الآيات.
- التعصّب للمذهب والإقرار بالحق للتوصّل إلى دفعه.
- لبس الحق بالباطل وكتمانه.
- تلقيب أهل الهدى بالصابئة والحشوية.
- إنّ أصحاب البِدَع سمّوا أهل الحديث بالحشوية والنابتة والمتجبرة والجبرية، وسمّوهم الغثاء، وهذه كلّها لم يأت بها خبر عن رسول الله(ص).
- دعاؤهم الناس إلى الضلال بغير علم.
- دعاؤهم الناس إلى الكفر مع العلم.
- الزيادة في العبادة كفعلهم يوم عاشوراء.
- أئمّتهم إمّا عالم فاجر، وإمّا عابد جاهل.
- اتّخاذ قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد.
- اتّخاذ آثار أنبيائهم مساجد.
- اتّخاذ السرج على القبور.