191الخلفاء من أهل بيت النبيّ (ص) بأسمائهم.
د - العلّامة أبو مؤيّد موفق بن أحمد، المتوفّى (سنة 568ه) في كتابه (مقتل الحسين)، حيث ذكر الخلفاء أيضاً بأسمائهم المتقدّمة 1.
ه - العلّامة فاضل الدين محمّد بن محمّد بن إسحاق الحمويني الخراساني في (منهاج الفاضلين) 2.
و - الحمويني في (درر السمطين) 3.
ز - العلّامة الشيخ إبراهيم بن سليمان في كتاب (المحجّة على ما في ينابيع المودّة) 4، ذكرهم أيضاً بأسمائهم عن رسول الله (ص) .
ح - العلّامة المولى محمّد صالح الكشفي الحنفي الترمذي، في كتابه(المناقب الرضويّة) 5.
إلى غير ذلك من الروايات التي تؤكّد هذا المعنى.
وعلى ضوء ما سلف يتحصّل:
إنّ العترة الطاهرة يمثّلون امتداداً طبيعيّاً لحركة الرسول الأكرم (ص) في جميع أبعاد الحياة، وقد فرضوا شخصيّتهم رغم أنف الأعداء، وقد أجمعت الأُمّة على أعلميّتهم وأهليّتهم للخلافة، وأنّهم الأُسوة الحسنة، ويُعد ذلك من أفضل الأدلّة لإثبات أحقّيتهم، وأهليّتهم للإمامة والقيادة، وعصمتهم؛ لأنّهم عليهم السلام جسّدوا النظريّة الإسلاميّة على الواقع العملي، فعندما نرصد حياة الأئمة عليهم السلام ، و كيف كانوا إسلاماً متحرّكاً على الأرض، وقرآناً ناطقاً يعيش بين الناس، نستنتج مباشرةً أنّ هذا المستوى الرفيع من الأُسوة والقدوة لا يمكن أن تعكسه إلّا شخصيّات معصومة، استجمعت