190أ- ما جاء في فرائد السمطين للحمويني المصري 1:
«عن مجاهد عن ابن عبّاس قال: قدم يهوديّ على رسول الله (ص) يقال له: نعثل، فقال: يا محمّد، إنّي أسألك عن أشياء - إلى أن قال -: فأخبرني عن وصيّك من هو؟ فما من نبيّ إلّا وله وصيّ، وإنّ نبيّنا موسى بن عمران أوصى إلى يوشع بن نون، فقال:
(نَعَم، إنَّ وَصِيّي والخَليفَةَ مِن بَعدي عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام ، وبَعدَهُ سِبطايَ: الحَسَنُ ثُمَّ الحُسَينُ، يَتلوهُ تِسعَةٌ مِن صُلبِ الحُسَينِ أئِمَّةٌ أبرارُ)، قال: يا محمّد فسمّهم لي؟
قال:
(نَعَم، إذا مَضى الحُسَينُ فابنُهُ عَلِيُّ، فَإذا مَضى عَلِيٌّ فَابنُهُ مُحَمَّدٌ، فَإذا مَضى مُحّمَّدٌ فَابنُهُ جَعفرٌ، فَإذا مَضى جَعفرٌ فَابنُهُ موسى، فَإذا مَضى موسى فَابنُهُ عَلِيٌّ، فَإذا مَضى عَلِيٌّ فَابنُهُ مُحَمَّدٌ، ثُمَّ ابنُهُ عَلِيٌّ، ثُمَّ ابنُهُ الحَسَنُ، ثُمَّ الحُجَّةُ بنُ الحَسَن؛ أئِمَّةٌ عَدَدَ نُقَباءِ بَني إسرائيلَ، فَهذِهِ اثنا عَشَرَ)» 2.
ب - ونقل الحمويني أيضاً في فرائده، عن رسول الله (ص) ، قال:
«أيُّهَا النّاسُ! إنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَمَرني أن أنصِبَ لَكُم إمامَكُم، وَالقائِمَ فيكُم بَعدي، ووَصِيّي، وخَليفَتي... ولكنَّ أوصِيائي مِنهُم: أَوَّلُهُم أخي، ووَزيري، ووارثي، وخَليفَتي في أُمَّتي، ووَلِيُّ كُلِّ مُؤمِنٍ بَعدي، هُوَ أَوَّلُهُم ثُمَّ ابنِيَ الحَسَنُ، ثُمَّ ابنِيَ الحُسَينُ، ثُمَّ التِّسعَةُ مِن وِلدِ الحُسَينِ، واحِداً بَعدَ واحِدٍ حَتّى يَرِدوا عَلَيَّ الحَوضَ..» 3.
وهكذا ينقل الحمويني ذلك في مواطن عديدة، وروايات عديدة وبطرق مختلفة، فراجع.
ج - الحافظ أبو محمّد بن أبي الفوارس في كتابه (الأربعين) 4، فقد أخرج أيضاً ذكر