111رسول الله صلّى الله عليه وسلم قاله، وأمّا (اللهم وال من والاه) فزيادة قويّة الإسناد» 1.
وقال الذهبي ضمن كلامه عن الحديث: «فبهرني سعة رواياته، وجزمت بوقوع ذلك» 2.
وقال ابن الجوزي الحنفي: «اتّفق علماء السير أنّ قصّة الغدير كانت بعد رجوع رسول الله صلّى الله عليه وسلم من حجّة الوداع في الثامن عشر من ذي الحجّة، وكان معه من الصحابة والأعراب وممّن يسكن حول مكّة والمدينة مائة وعشرون ألفاً، وهم الذين شهدوا معه حجّة الوداع، وسمعوا منه (من كنت مولاه فعلي مولاه). وأخرجه أحمد بن حنبل في المسند والفضائل، وأخرجه الترمذي أيضاً» 3.
وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط في تعليقه على مسند أحمد: «قوله: (من كنت مولاه فعلي مولاه)، له شواهد كثيرة تبلغ حدّ التواتر» 4.
وقال الألباني ضمن كلامه عن حديث الغدير كما تقدّم: «وجملة القول إنّ حديث الترجمة حديث صحيح بشطريه، بل الأوّل متواتر عنه صلّى الله عليه وسلم، كما يظهر لمن تتبع أسانيده وطرقه» 5، إلى غير ذلك من الأقوال التي لا يصعب على المتتبع الوقوف عليها.
ومن هنا تتضح ضحالة التشكيك في سند الحديث، قال الألباني في سلسلته الصحيحة، عند تصحيحه لحديث الغدير: «فقد كان الدافع لتحرير الكلام على الحديث وبيان صحّته أنّني رأيت شيخ الإسلام ابن تيمية قد ضعّف الشطر الأوّل من الحديث،
وأمّا الشطر الآخر فزعم أنّه كذب، وهذا من مبالغاته الناتجة في تقديري من تسرّعه
في