187وفي بعض ألفاظ الحديث «من زارني بعد موتي فكأنما زارني في حياتي» 1 وروى الهيثمي في مجمع الزوائد عن ابن عمر عن النبي (ص) قال «من زار قبري وجبت له شفاعتي» رواه البزاز 2.
وعن ابن عمر قال قال رسول الله (ص) «من جاءني زائراً لا يعلم له حاجة إلا زيارتي كان حقاً عليّ أن أكون له شفيعاً يوم القيامة» 3 والحديث صريحٌ في الحث على تمحض القصد من السفر وشد الرحال في قصد زيارته (ص) .
ورواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه حفص بن أبي داود القاري وثقة أحمد وعن ابن عمر قال قال رسول الله (ص) : «من زار قبري بعد موتي كان كمن زارني في حياتي». قال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه الطبراني في الصغير والاوسط وفيه عائشة بنت يونس ثم ذكر باب «وضع الوجه على قبر سيدنا رسول الله (ص) » 4.
وروى الهندي في كنز العمال عن ابن عباس، عن النبي (ص) ، قال: «من حج إلى مكة ثم قصدني في مسجدي كتبت له حجتان مبرورتان» 5.
والحديث دال على تمحض القصد لزيارته وهو يدحض ما ابتدعته الوهابية من حصر قصد السفر إلى المدينة المنورة أنه لا بد أن يكون بقصد مسجده النبوي لا بقصد قبره الشريف ولا بقصد زيارته (ص) بانين ذلك على ما تخيلوا في استظهاره من حديث «لا تشد الرحال» مع أن تلازم قصد مسجده مع زيارته بل تلازم قصد المسجد الحرام مع زيارته دال على الأمر بشد الرحال إلى زيارة قبره الشريف.
الحج وزيارة قبر النبي واهل بيته من دون التفريط بكل منهما
ثم إن الحديث الشريف يفيد تكثير الثواب لزيارته (ص) مضاعفاً على الحج ولا يتوهم في معناه سدّ باب الحج وهوانه والعياذ بالله بل هو تأكيدٌ لأهميتهِ وولاية الرسول (ص) وضرورة