182 بقاع قبورهم من حرم الله تعالى وحرم رسوله وانها من بيوت النبي (ص) وكيفية الاستيذان قبل الدخول إلى مشاهدهم المشرفة كما في النصوص التالية
:«اللهم إني وقفت على باب بيت من بيوت نبيك وآل نبيك عليه وعليهم أفضل السلام وقد منعت الناس الدخول إلى بيوته إلا بإذن نبيك» 1 فجعلت قبورهم بيوتاً من بيوت النبي (ص) ولأجل ذلك وما مر من الروايات ذهب الشريف المرتضى وابن الجنيد وبعض من تأخر كالعلامة الشيخ حسين العصفور إلى عموم رجحان الإتمام في السفر عند كل قبورهم عليهم السلام لا خصوص المواطن الأربعة بتقريب أن الاتمام في الاربعة علل بمضاعفة الثواب للصلاة وهذه العلة موجودة في بقية بقاعهم عليهم السلام .
سن النبي (ص) إقامة المأتم عند قبور أهل بيته عليهم السلام
البيان الثالث: وقد روى أحمد بن حنبل في مسنده عن أبي هريرة قال: «زار النبي (ص) قبر أمه فبكى وبكى من حوله فقال رسول الله (ص) استأذنت ربي في أن أستغفر لها فلم يؤذن لي واستأذنته في أن أزور قبرها فاذن لي فزوروا القبور فإنها تذكر الموت» 2.
وروى مسلم في صحيحه في باب استئذان النبي (ص) ربه ُعز وجل لزيارة أمه: «زار النبي (ص) قبر أمه فبكى وأبكى من حوله، فقال: استأذنت ربي في أن استغفر لها فلم يؤذن لي واستأذنته في أن أزور قبرها فأذن لي فزوروا القبور فإنها تذكر الموت» 3.
وروى الحاكم في المستدرك قال: ان النبي (ص) زار قبر أمه في الف مقنع فما رئي أكثر باكياً من ذلك اليوم. هذا الحديث صحيح على شرط الشيخين 4. وصدر هذه الأحاديث وان كان