181ولاحظ ما ورد في الوسائل من طرق مستفيضة ان قبر الحسين روضة من رياض الجنة 1.
وفي صحيح أبي هاشم الجعفري قال: سمعت أبا جعفر محمد بن علي الرضا عليه السلام يقول: إن بين جبلي طوس قبضة قبضت من الجنة، من دخلها كان آمنا يوم القيامة من النار 2.
كذلك ما ورد في قدسية ارض كربلاء في الوسائل ابواب المزار: رواية أبي عامر واعظ أهل الحجاز قال:أتيتُ أبا عبدالله عليه السلام فقلت له:ما لمن زار قبره يعني أميرالمؤمنين عليه السلام وعَمّر تربته؟ فقال: يا أبا عمار حدثني أبي عن أبيه، عن جده الحسين بن علي عليه السلام أن النبي (ص) قال له: «والله لتقتلن بأرض العراق وتدفن بها»، قلت: يارسول الله ما لمن زار قبورنا وعمرها وتعاهدها؟ قال لي: «يا أبا الحسن إن الله جعل قبرك وقبر ولدك بقاعاً من بقاع الجنة وعرصة من عرصاتها، وإن الله جعل قلوب نجباء من خلقه وصفوة من عبادة تحن إليكم، وتحتمل المذلة والأذى فيكم فيعمرون قبوركم، ويكثرون زيارتها تقرباً منهم إلى الله، ومودة منهم لرسوله، أولئك يا علي المخصوصون بشفاعتي، والواردون حوضي، وهم زواري غداً في الجنة، يا علي من عمّر قبوركم وتعاهدها فكأنما أعان سليمان بن داود على بناء بيت المقدس، ومن زار قبوركم عدل ذلك له ثواب سبعين حجة بعد حجة الاسلام، وخرج من ذنوبه حتى يرجع من زيارتكم كيوم ولدته أمه فأبشر وبشّر أوليائك ومحبيك من النعيم وقرة العين بما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، ولكن حثالة من الناس يعيّرون زوار قبوركم بزيارتكم كما تعيّر الزانية بزناها أولئك شرار أمتي لا أنالهم الله شفاعتي ولا يردون حوضي» 3.
كذلك ما رواه الشيخ الطوسي في التهذيب في كتاب المزار في زيارة الامير عليه السلام وفضل الكوفة 4.
كما وردت لدينا النصوص المستفيضة في آداب الزيارة للأئمة من ذريته (ص) الدالة على أن