1782- أن يفني الله تعالى نفسه.
3- أن يوجد الله تعالى شيئاً لا يقدر على تحريكه أو إفنائه.
4- أن يجعل الله تعالى الشيء الكبير (مثل العالم) في الشيء الصغير (مثل البيضة) من دون أن يصغر حجم العالم أو تكبر البيضة.
فإذا سُئل: هل الله تعالى قادر على القيام بهذه الموارد؟
فالجواب: القدرة إنّما تتعلّق بالموارد التي يمكن وقوعها، وهذه الموارد يستحيل وقوعها؛ فلهذا لا تتعلّق القدرة بها.
والسؤال عن تعلّق القدرة بالموارد المستحيلة سؤال خاطىء.
ولهذا ورد في الحديث الشريف:
سُئل الإمام علي(ع): هل يقدر ربّك أن يدخل الدنيا في بيضة من غير أن يصغّر الدنيا أو يكبّر البيضة؟!
قال(ع):
«إنّ الله تبارك وتعالى لا ينسب إلى العجز، والذي سألتني لا يكون» 1.
مثال توضيحي:
1- إذا سألك شخص: هل تستطيع أن تجعل نتيجة 2 + 2 تساوي 5؟
فسيكون جوابك: من المستحيل أن تكون نتيجة 2 + 2 تساوي 5.
وعدم قدرتي على الحصول على هذه النتيجة ليس لعجزي وقصور قدرتي، بل لأنّ هذا المورد محال ولا يمكن تحقّقه.
والاستفسار عن امتلاك القدرة أو عدم امتلاكها لا يصح إلاّ في الموارد التي