89البصر أتى النبي (ص) فقال: أدع الله أن يعافيني قال:
« إن شئت دعوت لك وإن شئت أخرت ذاك فهو خير » فقال:أدعه فأمره أن يتوضأ فيحسن وضوءه فيصلي ركعتين ويدعو بها الدعاء:
« اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة يا محمد إني توجهت بك إلى ربي في حاجتي هذه فتقضى لي اللهم فشفعه فيّ وشفعني فيه.قال:ففعل الرجل فبرأ ».
تنبيه: هناك زيادتان للحديث
الأولى: زيادة حماد بن سلمة قال:حدثنا أبو جعفر الخطمي فَسَاق إسناده مثل رواية شعبة وكذلك المتن إلا أنه اختصره بعض الشيء وزاد في آخره بعد قوله:وشفع نبيي في رد بصري:
« وإن كانت حاجة فالفعل مثل ذلك » رواه أبو بكر بن أبي خيثمة في تاريخه فقال:حدثنا مسلم بن إبراهيم:حدثنا حماد بن سلمة به.
وهذه الزيادة صحيحة صريحة ولا إلتفات لمن يدعي من الوهابية بأن رواية حماد بن سلمة مخالفة لرواية شعبة هذا كلام باطل وادعاء لأنه صريح في مخالفة الفكر الوهابي ولا إختلاف لهذه الزيادة مع رواية شعبة ولا معارضة ولا دليل والزيادة مقبولة مع تفرد حماد بن سلمة بها ومفسرة ومؤكدة لرواية
شعبة وهي حجة في الاستدلال بها.
الزيادة الثانية للحديث: قصة الرجل مع عثمان بن عفان وتوسله به (ص) حتى قضى له حاجته وأخرجها الطبراني في (المعجم الصغير) 1 وفي(الكبير) 2 عن طريق عبد الله بن وهب عن شبيب بن سعيد المكي عن روح بن القاسم