90عن أبي جعفر الخطمي المدني عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن عمه عثمان بن حنيف أن رجلا كان يختلف إلى عثمان بن عفان في حاجة له فكان عثمان لا يلتفت إليه ولا ينظر في حاجته فلقى عثمان بن حنيف فشكا ذلك إليه فقال له عثمان: أئت الميضأة فتوضأ ثم ائت المسجد فصلي فيه ركعتين ثم قل: اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبينا محمد نبي الرحمة يا محمد إني أتوجه بك إلى ربك عز وجل فيقضي لي حاجتي وتذكر حاجتك ورح إلي حتى أروح معك فانطلق الرجل فصنع ما قال ثم أتى باب عثمان بن عفان فجاء البواب حتى أخذ بيده فأدخله عليه فأجلسه معه على الطنقسة وقال:حاجتك؟ فذكر حاجته فقضاها له ثم قال له: ما ذكرت حاجتك حتى كانت هذه الساعة وقال: «ما كانت لك من حاجة فأتنا ثم إن الرجل خرج من عنده فلقى عثمان بن حنيف فقال له: جزاك الله خيرا ما كان ينظر في حاجتي ولا يلتفت إلي حتى كلمته فيّ فقال عثمان بن حنيف: والله ما كلمته ولكن شهدت رسولالله (ص) وأتاه ضرير فشكا له ذهاب بصره فقال له النبي (ص) : فتصبر فقال: يا رسول اله ليس لي قائد وقد شقّ عليّ. فقال النبي (ص) ائت الميضأة فتوضأ ثم صلي ركعتين ثم ادع بهذه الدعوات». قال عثمان بن حنيف:فوالله
ما تفرقنا وطال بنا الحديث حتى دخل علينا الرجل كأنه لم يكن به ضر قط.
قال الطبراني (لم يروه عن روح القاسم إلا شبيب بن سعيد بن أبو سعيد المكي وهو ثقة وهو الذي يحدث عنه أحمد بن شبيب عن أبيه يونس بن يزيد الأيلي وقد روى هذا الحديث شعبة عن أبي جعفر الخطمي - واسمه عمير بن يزيد - وهو ثقة تفرد به عثمان بن عمر بن فارس عن شعبة والحديث صحيح) وهذه قصة صحيحة مروية عن الثقات وفيها اعتراف صريح بصحة الحديث وتوثيق رواته وهذه زيادة مقبولة وغير معارضة للحديث بل ربما تكون