83
صلاة أمتي تعرض على من كل جمعة فمن كان أكثرهم على صلاة كان اقربهم مني منزلة » 1 أو كما قال (ص) وهذا كشاهد فإن الصلاة والسلام كخطاب توسلي حتى تتحقق المغفرة وكذلك ما يترتب على الصلاة والسلام عليه (ص) من مغفرة بأن الله يصلي على العبد بذلك عشرة وما إلى ذلك من موجبات المغفرة أي أن الاستغفار يتم لمن توسل بالحبيب (ص) لمن جاءه من قريب أي في مقامه وصلى عليه وآله وسلم وتوسل وخاطبه بالشفاعة والتوسل والاستغفار فقد وجبت له المغفرة بنص الآية والأحاديث وكذلك ثبتت الروايات الصحيحة التي تثبت كل هذه الأمور لمن لم يستطع الذهاب إلى قبره وجاء من بعيد بأن يخاطبه حتى ولو كان في آخر الأرض فإن النبي (ص) أخبرنا بأن الله سخر ملائكة تبلغه كل ذلك وتبلغه بموجبات المغفرة للعبد من الصلاة والسلام والتوسل والاستشفاع والاستغفار وهذه قرينة أخرى ترجح أن المقصود بعباد الله في الأرض الفلاة هو النبي والأنبياء والأولياء - صلى الله عليه وعليهم جميعا وسلم - وكل ذلك من المفهوم من النصوص وهو ظاهر.
فبلوغ الصلاة والسلام إلى النبي (ص) يؤكد بلوغ ما يقاس عليه من مدح وثناء وتوسل واستشفاع وطلب مغفرة وإذا كان الصلاة والسلام يوجب الوسيلة والمغفرة والشفاعة كان طلبها بشتى أنواع الخطاب وطلب ذلك على التفصيل مشروع وجائز ويبلغ النبي (ص) لأن كل ذلك في نطاق المشروع والمفصل والمفسر لما ثبت من النصوص وشرح تفصيلي لسبب العلة وما يترتب عليها فهو تفصيل وتفسير لما هو ثابت في هذه النصوص كمجمل
شرعي ومن ظاهر النصوص فانتبه لهذا أخي الكريم وسيأتي في شرح