62كل أحكام الوهابية مبنية على الظن وغلبة الظن وأن توصيفهم للأحكام الشرعية ما هو إلا تلبيسا على الناس وتلاعب بالأحكام على غير مناطاتها وكذلك تلبيس على الناس في توصيف المناطات حتى ينزلوا عليها أحكاما غير أحكامها وكل ذلك بالجهد أو بالعمد عند بعضهم ممن يعرفون الطريق جيدا بالسياسة إلى السعودية وأعوانها ومددها المادي المعروف عند بعضهم والدعم الكامل للفكر الوهابي الذي ولد وتربى وترعرع على العداء لآل بيت رسول الله (ص) مع ادعائهم الملتوي في الفترة الأخيرة بالذات أنهم ممن يحبون آل البيت ولكن بغير إتباع لهم ولمذهبهم! أي حب عاطفي! وهذا كله من منطلق سياسي صرف وليس ديني على الإطلاق!
وكلما ظهرت جهود مخلصة لتوحد الأمة سنة وشيعة والتئم الجرح تجد العقبة الوحيدة في ذلك هي الوهابية السياسية! تجدهم مصرين إصرارا شديدا على التعصب الأعمى المذهبي وتكفير الشيعة وهذا هو قمة الجهل والإفساد وتفريق الأمة وتحقيق أهداف إبليس وأعوانه من اليهود والنصارى والذين أشركوا وأصدقائهم في الشرق الأوسط من المنافقين وغيرهم من الساسة وبطانتهم الوهابية وغيرها!
وإليك أخي الكريم أشهر تلبيسات الوهابية على الخلق من ناحية التلبيس في المناطات والتلبيس في الأحكام وأكثر شبههم انتشارا والرد عليها والله الموفق وهو يهدي السبيل.
فنردّ أولاً ردّاً مجملا على كل من يطعن في المعتقدات الخاصة بأهل المحبة زوار مقامات الأولياء آل البيت عليهم السلام وما يحدث هناك من تبرك واستعانة واستغاثة ودعاء.
تقول الوهابية أن كل هذه الأمور بدعة ولا أصل لها ولم يفعلها صحابة