63رسول الله (ص) وما الدليل على فعل الصحابة لها؟
فنجيب والله المستعان على ذلك.
أولا: زيارة المقامات مشروعة ومستحبة شرعا وليست واجبة عند أهل السنة وعند من يجيزها فإذا قام بها البعض سقطت عن الآخرين لأنها مستحبة فلا بد أن تكون موجودة في الدين كفرض من فروض الكفاية فإذا تركها مثلا أبو بكر وعمر وعثمان لا يكون تركهم لها دليل تحريم لها إلا إذا كانوا هم مصدر الشريعة ومعصومين في تمثيل هدى الله! أما إذا قام بها مثلا زيد بن أرقم أو سلمان الفارسي أو خباب بن الأرت ومن هنا نقول أن مقامات آلالبيت عليهم السلام في النجف في العراق مقام الإمام علي (ع) ، وفي كربلاء بل في شتى بقاع الأرض مراقد ومقامات آل البيت عليهم السلام هي مزارات ووسائل مشروعة من جيل الصحابة بالتواتر وحتى هذه الساعة ولم يشذ عن ذلك إلا الوهابية الحاقدة ومن حرم مودة أهل الله ممن لاحظ له في العلم الشرعي النبوي والوصل النبوي الحقيقي! وهذا حفظ للدين والمقامات موجودة من عصر الصحابة وعلى رأسهم مقام الإمام علي في النجف فشيعته من جيل الصحابة ومن كان معه تمسكوا بزيارة مقامه ووده والتوسل والتبرك به من جيل الصحابة وإلى يومنا هذا ولم ينكر هذا الأمر إلا المبتدعين الوهابية منذ وقت ظهورهم فهذا الإنكار ابتداع في الدين ولم ينكره أحد من الأجيال الأولى في جيل الصحابة والتابعين وتابعي التابعين ولكنها بدعة الوهابية وهذه بدعة قطعية فالإنكار بدعة قطعية.
ولن تجد إنكاراً صريحاً من جيل الصحابة ولا التابعين ولا تابعي التابعين.
ونكرر الكلام ونشهد الله إنها بدعة الوهابية الحاقدة الجاهلة في هذا الإنكار وكذلك جهل من ليس له حظ في العلم الشرعي النبوي أما بالنسبة