61حساب ضياع دولة آل البيت عليهم السلام في الظاهر.
ولذلك نجدهم إذا قام المسلمين الشيعة في لبنان حزب الله بمحاربة اليهود تجدهم هم والحكام المنافقين المتأبلسين وبطانتهم يحاربون ذلك بالسياسات الملتوية وبالفتاوى الفادحة مثل التي حرمت الدعاء لحزب الله بالنصر على اليهود ! ولا حولا ولا قوة إلا بالله.
وهذه حرب من السلف معلنة على آل بيت رسول الله (ص) وذلك في حياتهم في الأجيال الماضية والمعاصرة وبمنع زياراتهم والتبرك والتوسل بهم بعد انتقالهم وكل ذلك حسدا من عند أنفسهم على من هم في صورتهم البشرية مع تمييزهم بحقيقة التطهير الربانية أَمْ يَحْسُدُونَ النّٰاسَ عَلىٰ مٰا آتٰاهُمُ اللّٰهُ مِنْ فَضْلِهِ. 1
حتى إذا ذكرت أمامهم كرامات آل البيت عليهم السلام تجدهم يطعنون فيها بطعن ملتوي لأنها لم تجري على أيديهم هم فتجدهم يتكلمون عن فتن إبليس للناس وخوارق العادات الشيطانية ونحن نكلمهم عن قدرات ربانية جرت على يد الأولياء ولا يستطيع الجن والشياطين أن تأتي بمثلها وكل ذلك حسدا من عند أنفسهم وأنها لم تجري على أيديهم هم وليست لهم كرامات قطعية وأنهم أهل بدع وأهواء ولن تجد الكرامات الحقيقية إلا عند الذين يعرفون قدر أهل الله ويعرفون طريق محبتهم والانتفاع بعلومهم الشرعية والحقيقية والتواجد في الظاهر والباطن معهم في مقام الحب والاتباع والتواجد بالظاهر الملموس وبالباطن الغيبي عند العامة.
فإذا عرفت أخي الكريم كل ذلك معرفة نبوية صحيحة عرفت بذلك أن