60الأقوال والأفعال بالظن وليس بالقطع وقالوا أنها أفعال وأقوال كفرية وكل ذلك بالظن وهذا من الجهل الواضح كما فعل الخوارج وغيرهم من تكفير الموحدين بالظن والجهل في إنزال الأحكام على الموصوفات والمناطات وبالتلبيس على الناس في الأحكام ويجادلون بالباطل فنسألهم سؤال واضح جلي ما هي مظاهر الشرك القطعي التي تٌقصد في مقامات الأنبياء والأولياء؟!
فنجدهم يتخبطون في الإجابة فمِنْهُم من يجيب على السؤال بالسؤال فيقول لك أليس الطواف بالقبور من الشرك لأنه لا يجوز الطواف إلا ببيت الله ومنهم من يقول أليس الذبح والنذر لغير الله شرك؟ ومنهم من يقول أليس التبرك شرك؟ ومنهم من يقول وهل يسمع الميت؟ وإن سمع هل يستجيب للدعاء؟ ومنهم من يقول هل ينفع الميت ويضر؟ ومنهم من يقول لماذا تذهب إلى هناك؟ وهذا أفقههم وسؤاله هذا هروب من التوصيف والأحكام وكل هذه الأسئلة باطلة تدل دلالة قطعية على جهل هؤلاء الناس بالواقع وتوصيف المناط وإنزال الأحكام عليه وما أرادوا إلا الدفاع عن معتقدهم وهذا سلوكهم وأسلوبهم القيام بتضعيف الأحاديث الصحيحة التي تدل على صحة معتقد من يخالفهم والطعن فيها بشتى الوسائل ثم يجادل بعد ذلك ويقول لك وإن صحت هذه الأحاديث فمعناها كذا وكذا وكذا يحرفون الكلم عن مواضعه ويجادلون بالباطل ليدحضوا به الحق وكل ذلك بوحي من إبليس حتى يفرقوا المسلمين بسلاح الوهابية مرة بتقسيمهم سنة وشيعة ومرة بتقسيم أهل السنة لطوائف صوفية وغيرها فهم الأداة الحقيقية السياسية التي يستخدمها أعداء الدين وخصوصا المنافقين حتى يفرقوا الأمة الإسلامية ويسودوا حكاما عليهم ويضيعوا بذلك الحكام الربانيين أئمة
الدنيا والدين آل بيت رسول الله المطهرين عليهم السلام وتستمر بذلك دولة إبليس على