131قلت: مهما حاول المنكرون لمشروعية الزيارة والسفر لها والتشكيك في صحة أحاديث الزيارة المتعددة التي تضافرت على مشروعيتها في أحاديث يقوي بعضها بعضا مما يستوجب قبولها وصحة الاحتجاج بها 1 كما يقويها أيضا ما عهد منذ القرون الأولى من قصد الزيارة قرنا بعد قرن من قرب ومن بعد واتفاق أصحاب المذاهب سنيها ومبتدعيها إلا من شذ على مشروعيتها وقصدها وقطع المسافات الطويلة الشاقة في سبيل تحقيقها على اعتقاد أنها من أعظم القربات.
وكذلك يقويها ما ورد في كتاب الله من حث على إتيانه (ص) الذي يشمل إتيانه حيا وبعد وفاته.
الخلاصة
وخلاصة الكلام أيها الحبيب أن زيارة مقام سيدنا رسول الله (ص) مشروعة وكذلك بقية رسول الله (ص) وكل من فيه بالولاية لأن وليّ الله عصبا أو نسبا هو من حقيقة ومن قداسة وامتداد رسول الله (ص) حتى يرث الله الأرض ومن عليها ونقلنا الإجماع بالتواتر وتواترات الأمة على زيارة المقامات الشريفة للأولياء وآل البيت عصبا أو نسبا عليهم السلام جميعا.
ولم نسمع مخالفا لهذا إلا الشرذمة القليلة من الوهابين كبدعة في إنكار الزيارات الشريفة وهم أنفسهم يشدون الرحال لزيارة الأماكن العامة
للترويح عن أنفسهم والتجارة وأمور الدنيا.