130
شفاعتي » رواه ابن خزيمه والبزار والطبراني.
وقال ابن حجر المكي: صححه جماعة من أئمة الحديث.
2- حديث ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعا:
« من حج فزارني في مسجدي بعد وفاتي كان كمن زارني في حياتي » رواه الطبراني في الكبير والأوسط وقد أشار السبكي إلى صحته.
3- حديث ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعا:
« من أتاني زائرا لا تعمله حاجة إلا زيارتي كان حقا عليّ أن أكون له شفيعاً يوم القيامة » رواه الطبراني في الأوسط والكبير وقد صححه السبكي وقال ابن حجر المكي: وهي شاملة لحالتي الحياة والموت والمجيء من قرب ومن بُعد.
قال: وقوله
« لا تعمله حاجة إلا زيارتي » المراد تجريد الزيارة مما لا تعلق له بها أصلا، أما ما يتعلق بها من نحو قصد الاعتكاف بالمسجد النبوي وشد الرحال إليه وكثرة العبادة فيه وزيارة الصحابة ومسجد قباء وغير ذلك فهو مندوب للزائر ولا يمنع قصده حصول الشفاعة له.
وقال أيضا: والزيارة مع مقدماتها من نحو السفر إليها ولو بقصدها فقط دون أن يضم لها قصد اعتكاف أو صلاة بمسجده (ص) من أهم القربات.
وقال أيضا: من قال إنه ينوي مع قصد زيارته (ص) التقرب بينه قصد مسجده لم يجعل ذلك شرطا بل رأى أن ذلك هو الأكمل ليكون السفر إلى قربتين فيكثر الأجر.
وقال الكمال بن همام في (فتح القدير) الأولى عندي تجريد النية لزيارة قبر الرسول (ص) ثم إذا حصلت له إذا قدم نوى زيارة المسجد قال وظاهر ذلك موافق حديث
« من جاءني زائرا لا تعمله حاجة إلا زيارتي كان حقا عليّ أن أكون
شفيعا له ».